تظل مشاركة المرأة في السياسة وصنع القرار أحد أبرز مؤشرات العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، فهي تعكس مدى تمكين النساء وقدرتهن على التأثير في صياغة مستقبل مجتمعاتهن. وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن نسبة النساء في البرلمانات والحكومات لا تتجاوز 25% في كثير من الدول، على الرغم من مساهمتهن الفاعلة في تحسين السياسات الاجتماعية والاقتصادية وتعزيز التنمية الشاملة.
أهمية المشاركة السياسية للمرأة
-
تعزيز المساواة والعدالة: تمكين المرأة يضمن سن قوانين وسياسات عادلة تراعي احتياجات جميع فئات المجتمع.
-
تمثيل قضايا النساء والأطفال: يتيح للمرأة الدفاع عن الحقوق الاجتماعية والصحية والتعليمية والاقتصادية للفئات المهمشة.
-
دفع عجلة التنمية المستدامة: مشاركة النساء تساهم في بناء مجتمعات شاملة ومستقرة، حيث تصبح السياسات أكثر توازناً وفاعلية.
العوائق التي تواجه المرأة في المجال السياسي
-
العادات والتقاليد: القيود الثقافية تحد من ظهور المرأة في الحياة العامة والمناصب القيادية.
-
نقص الدعم المالي والحزبي: كثير من المرشحات يواجهن صعوبة في تأمين التمويل والتدريب السياسي المناسب.
-
التمييز والتحرش داخل المؤسسات السياسية: بيئة العمل السياسي غالبًا ما تكون غير داعمة للنساء، مما يثنيهن عن الترشح والمشاركة.
سبل تعزيز المشاركة السياسية للنساء
-
اعتماد حصص تمثيلية: تخصيص نسب محددة للنساء في المجالس والبرلمانات لضمان تمثيل عادل.
-
برامج تدريبية للقيادات النسائية: تطوير المهارات القيادية والسياسية للنساء لتمكينهن من المنافسة بثقة وكفاءة.
-
تشجيع الأحزاب على الدعم المالي والتدريب: تقديم التمويل اللازم والتدريب للمرشحات لضمان فرص متساوية في الانتخابات.
مشاركة المرأة في السياسة ليست مجرد حق إنساني، بل هي حجر أساس لتحقيق مجتمعات عادلة ومستقرة، حيث تعكس السياسات الطموحات والاحتياجات الحقيقية لجميع أفراد المجتمع وتضمن تنمية متوازنة ومستدامة.


